الصفدي التقى وفداً برلمانياً ألمانياً والسفير جيفري فيلتمان-17/8/2006
عرض وزير الأشغال العامة والنقل محمد الصفدي مع وفد برلماني ألماني من لجنة الشؤون الخارجية برئاسة Neil Annen ، بحضور القائمة بأعمال السفارة الألمانية ايرين بلانك وأعضاء من الحزب الديمقراطي الاجتماعي وممثل مؤسسة فريدريش افيرست سمير فرح، درس امكانية مشاركة قوات ألمانية مع اليونيفل في الجنوب.
Annen أشار بعد اللقاء الى أنه يقوم بجولات عدة على المسؤولين في الحكومة للاستطلاع حول إمكانية مشاركة الحكومة الألمانية في عملية قوات اليونيفل في الجنوب، وقال بعد استطلاع الأفكار المطروحة من قبل المعنيين اللبنانيين نرسل تقريراً الى الحكومة الألمانية حول إمكان ارسال قوات المانية للمشاركة لأنه حسب الدستور الألماني يجب أن يصادق البرلمان الألماني عليه ويدرس داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي لإتخاذ قرار التصويت بالمشاركة.
أما في موضوع الأسرى، ورداً على سؤال حول إمكان أن تلعب المانيا مجدداً دوراً في تبادل الأسرى قال: أن تبادل عملية الأسرى في السابق كانت ناجحة جداً، وألمانيا ترغب دائماً في مساعدة الأطراف المتنازعة وتود أن تكون طرفاً ايجابياً في حل مشكلة الأسرى ولكنني لست هنا لأعلن أي موقف في هذا الموضوع أو أن أقدم مبادرة، وأعتقد أن الحكومات المعنية بهذا الشأن يجب أن تناقش هذا الموضوع، وان هذا الأمر ليس منوط بي لأقدم عرضاً معيناً وأود أن أكرر أن المانيا تستطيع أن تكون دور مساعد مع الطرفين إذا طلب منها ذلك وسنعمل كل ما بوسعنا. ولكننا هنا اليوم لنؤكد تضامن البرلمان والشعب الألماني مع الشعب والحكومة اللبنانية ويقف الى جانبه. وأود هنا أن أقدم التعازي لكل اللذين سقطوا خلال الأحداث الأليمة كما أنني أعبر عن استنكاري لما حدث من قتل ودمار.
وعرض الوزير الصفدي مع السفير الأميركي جيفري فيلتمان مجمل التطورات السياسية الراهنة في البلاد.
وكان الوزير الصفدي التقى المدير التنفيذي للأكاديمية الملكية للعلوم في أميركا الأميرة الدكتورة نسرين الهاشمي يرافقها عضو الأكاديمية الأمير أحمد الهاشمي وتم عرض المشروع المقدم من قبلهم بشأن حملة إغاثة ما بعد الحرب من الناحية الانسانية والصحية والعلمية وهي عبارة عن استعمال الباصات القديمة التي لا تستعمل من قبل وزارة النقل ويتم تحويلها الى مساكن مؤقتة وتنقل الى المناطق التي هدمت من جراء العدوان الاسرائيلي وتحتوي هذه المساكن على المتطلبات الضرورية الحياتية بالإضافة الى انشاء عيادات ومستوصفات طبية من ضمن هذه الباصات أيضاً، خاصة وأن العدوان الاسرائيلي ترك آثاراً سلبية نفسية وصحية على الناس.
الوزير الصفدي أبدى استعداده لهذا التعاون المقدم وأشار الى وجود 200 باص يمكن تحويلهم الى مساكن نقالة شرط أن تبقى هذه الباصات تحت اشراف وزارة النقل وتبقى ملكيتها للدولة اللبنانية.

الموقع الرسمي للنائب محمد الصفدي