منطلقات النائب محمد الصفدي في معترك العمل العام

انطلاقاً من الواجب الوطني الذي يفرض على الجميع، كلٌ من موقعه، الالتزام بخدمة المصلحة العامة، ولا سيما في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد، وحيث بلغت الأزمة المعيشية حدود الحرمان، فإن محمد الصفدي، وإيماناً منه بفعالية العمل الجماعي كشرط لتحصين المبادرة الفردية ولضمان استمرارية المؤسسات، يبادر إلى خوض الاستحقاق النيابي.

وهو إذ يدرك أن الإصلاح السياسي يشكل مدخلاً أساسياً لمعالجة قضايانا والتصدي لها بعمق، كان لا بد من تعاطي الشأن العام، عبر الندوة النيابية. فالمجلس النيابي هو الموقع التشريعي بامتياز، كونه يوفر للنائب قـَونَنَةَ اقتناعاته الوطنية والاقتصادية - الاجتماعية وصولاً إلى سائر الأطر المجتمعية.

وحيث أن الشعب، مصدر السلطات جميعاً، هو الذي يصنع المواقع النيابية ويحصنها على قدر إرادته ودرجة وعيه فإن محمد الصفدي يتوجه إلى مواطنيه، داعياً إياهم إلى أن يمارسوا حقهم في الاختيار المبني على الاقتناعات وليس على أي اعتبارات أخرى، أن يقترعوا للبرنامج وليس للشخص، أن ينحازوا إلى الوطن وليس إلى الطائفة أو العشيرة أو المذهب.

First Page | Previous | View Page 1 From 1 Page | Next | Last Page

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لماذا    .   سيرة حياة   .   رؤية   .    أخبار   .   كتلة الوفاق الوطني  .   محاضرات 

 لقاءات   .   مواقف   .   صحف و مجلات   .   نشاطات الوزير   .   تعليقات